فصل: تفسير الآية رقم (7):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (6):

{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6)}
{أَلَمْ تَرَ} تعلم يا محمد {كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ}؟.

.تفسير الآية رقم (7):

{إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7)}
{إِرَمَ} هي عاد الأولى، فإرم عطف بيان أو بدل، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث {ذَاتِ العماد} أي الطول. كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع.

.تفسير الآية رقم (8):

{الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8)}
{التي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي البلاد} في بطشهم وقوّتهم.

.تفسير الآية رقم (9):

{وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9)}
{وَثَمُودَ الذين جَابُواْ} قطعوا {الصخر} جمع صخرة واتخذوها بيوتاً {بالواد} وادي القرى.

.تفسير الآية رقم (10):

{وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10)}
{وَفِرْعَوْنَ ذِى الأوتاد} كان يتد أربعة أوتاد يشدّ إليها يدي ورجلي من يعذبه.

.تفسير الآية رقم (11):

{الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11)}
{الذين طَغَوْاْ} تجبروا {فِي البلاد}.

.تفسير الآية رقم (12):

{فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12)}
{فَأَكْثَرُواْ فِيهَا الفساد} القتل وغيره.

.تفسير الآية رقم (13):

{فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)}
{فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ} نوع {عَذَابٍ}.

.تفسير الآية رقم (14):

{إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}
{إِنَّ رَبَّكَ لبالمرصاد} يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شيء ليجازيهم عليها.

.تفسير الآية رقم (15):

{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15)}
{فَأَمَّا الإنسان} الكافر {إِذَا مَا ابتلاه} اختبره {رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ} بالمال وغيره {وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّى أَكْرَمَنِ}.

.تفسير الآية رقم (16):

{وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16)}
{وَأَمَّآ إِذَا مَا ابتلاه} ربه {فَقَدَرَ} ضيق {عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّى أهانن}.

.تفسير الآية رقم (17):

{كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17)}
{كَلاَّ} ردع، أي ليس الإِكرام بالغنى، والإِهانة بالفقر، وإنما هو بالطاعة والمعصية، وكفار مكة لا ينتبهون لذلك {بَل لاَّ تُكْرِمُونَ اليتيم} لا يحسنون إليه مع غناهم أو لا يعطونه حقه من الميراث.

.تفسير الآية رقم (18):

{وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18)}
{وَلاَ يَحضُّونَ} أنفسهم ولا غيرهم {يَحُضُّ على طَعَامِ} أي إطعام {المسكين}.

.تفسير الآية رقم (19):

{وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19)}
{وَيَأْكُلُونَ التراث} الميراث {أَكْلاً لَّمّاً} أي شديداً، لِلَمِّهم نصيب النساء والصبيان من الميراث مع نصيبهم منه أو مع مالهم.

.تفسير الآية رقم (20):

{وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20)}
{وَيُحِبُّونَ المال حُبّاً جَمّاً} أي: كثيراً فلا ينفقونه، وفي قراءة بالفوقانية في الأفعال الأربعة.

.تفسير الآية رقم (21):

{كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21)}
{كَلاَّ} ردع لهم عن ذلك {إِذَا دُكَّتِ الأرض دَكّاً دَكّاً} زلزلت حتى ينهدم كل بناء عليها وينعدم.

.تفسير الآية رقم (22):

{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22)}
{وَجَآءَ رَبُّكَ} أي أمره {والملك} أي الملائكة {صَفّاً صَفّاً} حال، أي مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة.

.تفسير الآية رقم (23):

{وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23)}
{وَجِاْئَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} تقاد بسبعين ألف زمام، كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك لها زفير وتغيظ {يَوْمَئِذٍ} بدل من إذا وجوابها {يَتَذَكَّرُ الإنسان} أي الكافر ما فرط فيه {وأنى لَهُ الذكرى}؟ استفهام بمعنى النفي، أي لا ينفعه تذكره ذلك.

.تفسير الآية رقم (24):

{يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24)}
{يِقُولُ} مع تذكره {يَا} للتنبيه {لَيْتَنِى قَدَّمْتُ} الخير والإِيمان {لِحَيَاتِى} الطيبة في الآخرة أو وقت حياتي في الدنيا.

.تفسير الآية رقم (25):

{فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25)}
{فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ} بكسر الذال {عَذَابَهُ} أي الله {أَحَدٌ} أي لا يكله إلى غيره.

.تفسير الآية رقم (26):

{وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26)}
{وَ} كذا {لا يُوثِقُ} بكسر الثاء {وَثَاقَهُ أَحَدٌ} وفي قراءة بفتح الذال والثاء فضمير عذابه ووثاقه للكافر، والمعنى: لا يعذب أحد مثل تعذيبه ولا يوثق مثل إيثاقه.

.تفسير الآية رقم (27):

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27)}
{ياأيتها النفس المطمئنة} الآمنة وهي المؤمنة.

.تفسير الآية رقم (28):

{ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28)}
{ارجعى إلى رَبِّكِ} يقال لها ذلك عند الموت، أي: ارجعي إلى أمره وإرادته {رَّاضِيَةً} بالثواب {مَّرْضِيَّةً} عند الله بعملك، أي جامعة بين الوصفين وهما حالان ويقال لها في القيامة:

.تفسير الآية رقم (29):

{فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29)}
{فادخلى فِي} جملة {عِبَادِى} الصالحين.

.تفسير الآية رقم (30):

{وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}
{وادخلى جَنَّتِى} معهم.

.سورة البلد:

.تفسير الآية رقم (1):

{لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1)}
{لا} زائدة {أُقْسِمُ بهذا البلد} مكة.

.تفسير الآية رقم (2):

{وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2)}
{وَأَنتَ} يا محمد {حِلٌّ} حلال {بهذا البلد} بأن يحل لك فتقاتل فيه، وقد أنجز الله له هذا الوعد يوم الفتح. فالجملة اعتراض بين المقسم به وما عطف عليه.

.تفسير الآية رقم (3):

{وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3)}
{وَوَالِدٍ} أي آدم {وَمَا وَلَدَ} أي ذرّيته و(ما) بمعنى مَن.

.تفسير الآية رقم (4):

{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4)}
{لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان} أي الجنس {فِي كَبَدٍ} نصب وشدّة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة.

.تفسير الآية رقم (5):

{أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5)}
{أَيَحْسَبُ} أيظن الإِنسان، قَوِيُّ قريش، وهو أبو الأشدّين [أو: الأشُدَّ، اُسيد بن كلدة الجُمحي، وأمثاله] بقوّته {أن} مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي أنه {لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ} والله قادر عليه.

.تفسير الآية رقم (6):

{يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6)}
{يَقُولُ أَهْلَكْتُ} على عداوة محمد {مَالاً لُّبَداً} كثيراً بعضه على بعض.

.تفسير الآية رقم (7):

{أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7)}
{أَيَحْسَبُ أَن} أي أنه {لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ} فيما أنفقه فيعلم قدره؟ والله عالم بقدره وأنه ليس مما يتكثر به ومجازيه على فعله السَّيِّئ.

.تفسير الآية رقم (8):

{أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8)}
{أَلَمْ نَجْعَل} استفهام تقرير، أي جعلنا {لَّهُ عَيْنَيْنِ}؟.

.تفسير الآية رقم (9):

{وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9)}
{وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ}؟.

.تفسير الآية رقم (10):

{وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)}
{وهديناه النجدين}؟ بيَّنا له طريق الخير والشر.

.تفسير الآية رقم (11):

{فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11)}
{فَلا} فهلا {اقتحم العقبة} جاوزها؟.

.تفسير الآية رقم (12):

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12)}
{وَمَا أدراك} أعلمك {مَا العقبة} التي يقتحمها تعظيماً لشأنها، والجملة اعتراض. وبيّن سبب جوازها بقوله:

.تفسير الآية رقم (13):

{فَكُّ رَقَبَةٍ (13)}
{فَكُّ رَقَبَةٍ} من الرق بأن يعتقها.

.تفسير الآية رقم (14):

{أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14)}
{أَوْ إطعام فِي يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ} مجاعة.